ابراهيم حسين سرور
59
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
وتختص « ألا » التي للتمني بأنها لا خبر لها ، لفظا وتقديرا . واسمها في الحالين مبني على الفتح في محل نصب . 4 - حرف عرض وتحضيض : وتختص بالدخول على الأفعال ، مثل : ألا تحبون أن يغفر اللّه لكم ؟ ألّا : وترد في أربعة أحوال : 1 - حرف تحضيض : يختص بالجمل الفعلية المضارعة الخبرية ، كسائر أدوات التحضيض ، وهي : ألّا ، هلّا ، لو ما ، لولا . كقولك : ألا تهتمّ بواجبك ؟ وقد يأتي بعدها فعل ماضي إذا كان تحضيضا وتحريضا ، هو أن تحمل أحدا على الفعل ، كقولك له : ألا قمت ؟ وإن أتى بعدهما اسم مرفوع كان فاعلا لفعل محذوف يفسره ما بعده . 2 - حرف تنديم : إذا دخل على فعل ماض تأنيبا ، مثل : ألا أصغيت إلى المحاضر ؟ 3 - وقد تكون مركبة من « أن » الناصبة ، ومن « لا » النافية . نحو : أحبّ ألا تتهاون . 4 - وتكون مخففة من « أن » المشبهة بالفعل المخففة ، ومن « لا » النافية للجنس ، وذلك إذا أتى بعدها اسم وسبقت بفعل ينصب مفعولين . كقولك : علمت ألا مفرّ من الموت . إلّا : وتجيء على أربعة أوجه : 1 - الاستثناء : وهو إخراج الشيء عن حكم دخل فيه غيره ، كقولك : عامل الناس إلا الخائن ، فقد أخرجت الخائن من حكم المعاملة الداخل فيه غيره . فإذا ذكر المستثنى منه ، وكان الكلام منفيا أعربت أداة استثناء . 2 - الحصر : إذا كان الكلام منفيا والمستثنى منه محذوفا ، كان إعراب ما بعد « إلا » حسب موقعه من الجملة ، مثل : ما جاء إلّا عمار . أما إذا كان المستثنى منه موجودا والكلام منفيا فيجوز الاستثناء ، وما بعدها مستثني بها . أو الحصر ، وما بعدها بدل مما قبلها ، نحو : لم تنجح البنات إلا المتجهدة - المجتهدة ويرجح العلماء البدلية ، وإلا : إداة حصر .